[ مديرية الصحة بالبحيرة ]
مرحباُ بك فى موقع مديرية الصحة بالبحيرة ..... ونأمل أن تشاركنا بتسجيلك ، ونشرف أن تكون مشرفاً على المنتدى الذى تختاره

مشرف الموقع.... رأفت عبد الجابر ...

[ مديرية الصحة بالبحيرة ]

إدارة الرعاية الأساسية
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابة  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 التحليل الكيميائى للدم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Raafat
المشرف العام
المشرف العام



عدد المساهمات : 157
تاريخ التسجيل : 25/08/2009

مُساهمةموضوع: التحليل الكيميائى للدم   الثلاثاء 06 يوليو 2010, 12:40 am

التحليل الكيميائي للدم :
تحليل السكر Glucose
إن قياس سكر الدم هو من أكثر الاختبارات التي ترد إلى المختبر ، وأهميته
ترجع إلى اكتشاف حالات السكري مبكراً . وأهم من ذلك اكتشاف حالات عدم تحمل
السكري وهي الحالة التي تسبق الإصابة العرضية للسكري .
تعود أهمية قياس السكر أيضاً في متابعة المعالجة لداء السكري ومعرفة ما
إذا كانت الحالة مستقرة أو غير مستقرة . كذلك يفيد قياس السكر في معرفة
حالات نقص السكر في الدم ويجري أيضا اختبار مساعد في كثير من التجارب
الحركية مثل اختبار نقص سكر الأنسولين وتجارب أخرى كثيرة .
أهم الفحوصات الخاصة بالسكر :
__________________________________________________ _________________
الهيموجلوبين السكري Glycosylated Haemoglobin – Hb A1c
الهيموجلوبين السكري عبارة عن بروتين ( جلوبيولين ) مرتبط مع الحديد في
مجموعة (Haem) وهذا البروتين (الهيموجلوبين) مرتبط بسكر الجلوكوز وهناك
أنوع عديدة من الهيموجلوبين ولكن ما يهمنا هو نوع A1c لأنه يتميز بارتباطه
مع الجلوكوز حيث ترتبط نسبة قليلة من الهيموجلوبين لا تتعدى 5 – 10 % من
الهيموجلوبين بجلوكوز الدم ويطلق على هذا الجزء المرتبط ( HbA1c ) . نسبة
ارتباط الجلوكوز بالهيموجلوبين يعتمد على مستواه في الدم فكلما زادت نسبة
الجلوكوز ازدادت نسبة السكر في المحمولة عليه بالوجبات الغذائية ويعطينا
مؤشراً عن نسبة السكر في الدم خلال فترة حياة كريات الدم الحمراء وهي
حوالي 120 يوماً .
المعدل الطبيعي : 5 – 8 % .
__________________________________________________ _________________
اختبار منحنى تحمل السكر Glucose Tolerance Test (GTT)
يجري هذا التحليل عندما يكون هناك شك في الإصابة بمرض السكر ويعطينا فكرة
عن احتمال الإصابة بالسكر من عدمه . وعند إجراء هذا التحليل لابد أن يكون
المريض صائماً من 8 – 12 ساعة ثم نأخذ عينة دم وبول ثم يتناول المريض جرعة
جلوكوز مقدارها 75 جرام ثم نأخذ عينة دم وبول أخرى بعد ساعة ثم بعد ساعتين
.
المعدل الطبيعي : 70 – 110 ملجم / 100 ملليتر دم .
__________________________________________________ _________________
اختبار تحمل السكر عن طريق الوريد
يطلب اختبار تحمل السكر عن طريق الوريد في بعض الحالات التي يتعذر فيها
إعطاء السكر عن طريق الفم كما في بعض الأمراض المعوية ويجري الاختبار بأخذ
عينة من دم للصائم ثم يحقن محلول 25 % أو أحياناً 50 % وريدياً بواقع 5,0
غرام لكل كلغم من ورزن المريض ويتم الحقن على مدى 2 – 5 دقائق ثم تؤخذ
عينة دم بعد ساعة واحدة من الحقن ثم بعد ساعتين .
وهناك عدة اختبارات للسكر منها :
- اختبار تحمل السكر بعد إعطاء الكورتيزون .
- اختبار تحمل السكر بعد إعطاء الأدرينالين .
- اختبار تحمل السكر بعد إعطاء الأنسولين .
__________________________________________________ _________________
قياس السكر الصيامي Fasting Blood Sugar (FBS)
يجري هذا التحليل على المريض بحيث يكون صائماً من 8 – 12 ساعة ، وفي حالة
ارتفاع السكر عن الحدود الطبيعية يجب إعادة القياس مرتين على الأقل بفاصل
أسبوعين بين كل قياس .
يزداد في :
- عدم تحمل السكر .
- مرض السكري .
- التداوي بمركبات الكورتيزون أو ACTH .
- أورام الغدة النخامية المفرزة لهرمون النمو .
- فرط نشاط الغدة الدرقية .
ينخفض في :
- زيادة جرعة الأنسولين .
- زيادة جرعة مخفضات السكر .
- قصور الغدة الدرقية .
- قصور الغدة النخامية .
- قصور الغدة الكظرية .
- في الخدج .
المعدل الطبيعي : يتراوح مابين 70 – 110 ملجم / 100 ملليتر دم .
__________________________________________________ _________________
تحليل السكر بعد ساعتين من الأكل Post Prandial Blood Sugar
يجري قياس سكر الدم بعد وجبة غنية بالمواد الكربوهيدراتية وذلك بعد ساعتين
من بدأ الوجبة ويفضل إعطاء المريض عن طريق الفم محلول من الجلوكوز بواقع
75 جم ، ثم قياس سكر الدم بعد ساعتين يجرى هذا الاختبار في الحالات التي
يراد فيها معرفة عدم تحمل السكر أو الحالات التي يشك فيها بوجود مرض
السكري ومع ذلك فقياس السكر للصائم يكون في المجال الطبيعي أو أعلى بقليل
من الحدود العليا للمجال الطبيعي .
المعدل الطبيعي : أقل من 140 ملجم / 100 ملليتر دم .
__________________________________________________ _________________
تحليل السكر العشوائي (Random Blood Sugar)
فائدته فقط أنه يعطي فكرة عامة عن مستوى السكر في دم المريض حيث يتم تحليل
العينة في أي وقت خلال اليوم وتؤخذ نتائج هذا التحليل إلى الطبيب ليقوم
بتقويم حالة المريض .
المعدل الطبيعي : 70 – 150 ملجم / 100 ملليتر دم .
__________________________________________________ _________________
الدهون Lipids))
لقد أصبحت تحاليل دهون الدم من الاختبارات الشائعة جدا في الطب ويعود ذلك
في الغالب لما تمثله هذه الدهون كأحد عوامل الخطورة في أمراض الشرايين
وخناق الصدر ، ويتطلب تحليل دهون الدم ظروفاً خاصة يجب توفرها عند أخذ
العينات من الشخص و إلا كانت النتائج كلها خاطئة وغالباً تعطي دلالات
مخالفة للواقع والتحاليل التي تجري روتينياً هي :
1- الكوليستيرول (Cholesterol) .
2- الدهون الثلاثية (Triglyceride) .
3- البروتينات الدهنية عالية الكثافة High Density Lipoproteins (HDL) .
4- البروتينات الدهنية منخفضة الكثافة Low Density Lipoproteins (LDL) .
__________________________________________________ _________________
الكوليستيرول (Cholesterol)
هو عبارة عن مركب عضوي دهني يدخل في تركيب الأغشية البلازمية في الخلايا ،
وله دور في تركيب البروتينات الدهنية والهرمونات الجنسية و أحماض الصفراء .
يزداد في :
- الوراثة .
- السكري .
- التهاب البنكرياس المزمن .
- الحمل .
- قصور الغدة الدرقية .
ينخفض في :
- فقر الدم الحديدي المزمن .
- التداوي بالكورتيزون .
- نشاط الغدة الدرقية .
- سوء التغذية .
المعدل الطبيعي : 120 – 280 ملجم / 100 ملليتر دم .
__________________________________________________ _________________
الدهون الثلاثية (Triglyceride)
هي أحد أنواع الدهون الموجودة في الدم ويعتبر مصدر للطاقة بعد الجلوكوز وخاصة عند نقص الجلوكوز في الجسم .
تزداد في :
1- الوراثة .
2- أمراض الكبد .
3- قصور الغدة الدرقية .
4- داء السكري .
5- التهاب البنكرياس الحاد .
6- النقرس .
7- تعاطي الكحوليات .
تنخفض في :
• سوء التغذية .

ولذلك ازدادت أهمية قياس أنواع الدهون في الدم بعد أن وجدت العلاقة بين
نسبة الشحوم في الدم وبين تصلب الشرايين والمضاعفات الناتجة عنها وخاصة
أمراض القلب .
وقد ظهر أن البروتين الدهني عالي الكثافة (HDL) يقي الشرايين ويحافظ عليها
ويمنع تأثير (LDL) من إحداث أضراره . بمعنى آخر كلما ارتفعت نسبة (HDL)
كلما قلت حوادث تصلب الشرايين وتضخم عضلة القلب والذبحة الصدرية .
وبعد أن يتم قياس نسبة (HDL) بالدم يتم احتساب نسبة (LDL) بالمعادلة التالية :
LDL = Cholesterol – (1/5 TG + HDL)
المعدل الطبيعي :
- 10 – 140 ملجم / 100 ملليتر دم من عمر ( سنة – 30 سنة ) .
- 10 – 150 ملجم / 100 ملليتر دم من عمر ( 31 – 40 سنة ) .
- 10 – 160 ملجم / 100 ملليتر دم من عمر ( 41 – 50 سنة ) .
__________________________________________________ _________________
البروتينات الدهنية عالية الكثافة High Density Lipoproteins (HDL)
تقوم البروتينات الدهنية عالية الكثافة بحمل الكوليستيرول من الدم إلى
الكبد حيث يتم أيضه ، وبالتالي يمنع حدوث تصلب الشرايين ويتناسب مع
الكوليستيرول تناسب عكسي في الدم حيث أن زيادة نسبة HDL في الدم تؤدي إلى
نقص مستوى الكوليستيرول في الدم مما يمنع حدوث مرض تصلب الشرايين
(Atherosclerosis). وتزيد نسبته عند الرياضيين وتقل نسبته عند المدخنين
والمصابين بالسمنة .
المعدل الطبيعي : يزيد عن 40 ملجم / 100 ملليتر دم .
__________________________________________________ _________________
البروتينات الدهنية منخفضة الكثافة Low Density Lipoproteins (LDL)
تقوم البروتينات الدهنية منخفضة الكثافة بحمل الكوليستيرول في الدم ،
وتؤدي زيادة نسبته إلى حدوث تصلب للشرايين نتيجة زيادة نسبة الكوليستيرول .
المعدل الطبيعي : يقل عن 180 ملجم / 100 ملليتر دم .
__________________________________________________ _________________
وظائف الجسم (Body Functions)
وظائف الكلى (Kidney Function Test) :
يقوم المختبر بدور هام جداً في تقييم الوظيفة الكلوية من الأمراض التي
تصيب الكلية ، كما يقوم بمتابعة مرض الكلى والتنبؤ بإنذار الحالة المرضية
، من أهم القياسات و الاختبارات التي تجري في هذا الشأن :
1- قياس اليوريا (Urea) .
2- قياس الكرياتينين (Createnine) .
3- قياس حمض البول (Uric Acid) .
4- تصفية الكرياتينين (Createnine) .
5- اختبار تركيز وتخفيف البول .
6- اختبار تحميض البول .
7- تحليل البول .
8- قياس شوارد الدم (Na , K , Ca ,P ) .
__________________________________________________ _________________
1)قياس اليوريا (Urea) :
إن أحد أكثر الطلبات الواردة إلى أي مختبر هي قياس اليوريا الدموية ورغم
أن مستوى اليوريا الدموية يعتبر مؤشراً غير حساس للوظيفة الكلوية إلى أن
سهولة القياس جعلته من الاختبارات الشائعة ، وهناك أسباب كثيرة غير كلوية
المنشأ يمكن أن تسبب ارتفاع في مستوى اليوريا ، كما أن مستوى اليوريا في
الدم يتأثر بالبروتينات في الغذاء .
يزداد في :
• أمراض كلوية :
1- جميع الأمراض التي تخرب وتقلل من الوحدات الكلوية (Nephrons) .
2- جميع الإصابات التي تؤثر على الأنابيب الكلوية .
3- نقص الوظيفة الكلوية لأي سبب .

• أمراض قبل كلوية :
1- قصور قلب احتقاني .
2- حالات الجفاف الشديد .
3- زيادة في حرق البروتينات ( فرط نشاط الغدة الدرقية ، الأورام الخبيثة ) .
4- انخفاض ضغط الدم .

• أمراض ما بعد كلوية :
1- انسداد المجاري البولية ( حصوات ، أورام ) .
2- النواسير المعوية البولية .
تنخفض في :
1- أمراض الكبد الشديدة .
2- نقص الوارد الغذائي .
المعدل الطبيعي : 20 – 40 ملجم / 100 ملليتر دم .
__________________________________________________ _________________
2)قياس الكرياتينين (Createnine) :
يعتبر قياس الكرياتينين مؤشراً أكثر صدقاً على سلامة الوظيفة الكلوية من
قياس اليوريا وذلك لعدم تأثره بما يحتويه الغذاء من بروتينات ومن أجل ذلك
يعتبر هو القياس الأمثل كاختبار استقصائي للوظيفة الكلوية .
يزداد في :
جميع الأمراض التي تصيب الكلية وتؤدي إلى نقص وظيفي .
المعدل الطبيعي : 5,0 - 5,1 ملجم / 100 ملليتر دم .
__________________________________________________ _________________
3)تصفية الكرياتينين ( Createnine Clearance Test ) :
يعتبر هذا التحليل أدق من التحليلين السابقين حيث يكشف عن وظيفة الكلى في
أل 24 ساعة الماضية ويربط أيضاً بين نسبة الكرياتينين في كل من الدم
والبول خلال أل 24 ساعة .
ويتم حسابه كما يلي :
C = Uc X Tv / 24 X 60 X Sc
حيث أن :
Uc : مستوى الكرياتينين في البول .
Sc : مستوى الكرياتينين في السيرم .
Tv : حجم البول المجمع في أل 24 ساعة .
24 ساعة هي عدد ساعات اليوم ، 60 هو عدد الدقائق في الساعة الواحدة .
المعدل الطبيعي :
- الذكور مابين 90 – 140 ملليتر / دقيقة .
- الإناث مابين 80 – 125 ملليتر / دقيقة .
__________________________________________________ _________________
4)قياس حمض اليوريا (Uric Acid ) :
حمض اليوريا هو الناتج النهائي لعملية التمثيل الغذائي للبيورين (Purine)
في الإنسان ويدخل في تركيب الأحماض النووية ويشمل الادينين (Adenine) و
الجوانين (Guanine) . ويتغير مستوى حمض اليوريا في الدم من ساعة إلى أخرى
ومن يوم إلى يوم أخر كما أن عوامل كثيرة منها الصيام على فترات طويلة
ونوعية الطعام كل هذه العوامل وغيرها تؤثر على مستوى حمض اليوريا في الدم .
يزداد في :
1- مرض النقرس Gout)).
2- القصور الكلوي الحاد المزمن .
3- فرط نشاط الغدة الدرقية .
4- في بعض المدمنين .
ينخفض فى :
• التداوي ببعض المركبات مثل الكورتيزون .
المعدل الطبيعي :
- الذكور مابين 3 – 7 ملجم / 100 ملليتر دم .
- الإناث مابين 2 – 6 ملجم / 100 ملليتر دم
وظائف الكبد (Liver Function Test) :
يتم تقسيم وظائف الكبد إلى ثلاث وظائف رئيسية :
1) وظائف تعتمد على قدرة الكبد التصنيعية (Synthetic Function) وتشمل :

• البروتين الكلي (Total Protein – TP) .
• الألبيومين (Albumin – Alb) .
• الجلوبيولين (Globulin – Glob) .

2) وظائف تعتمد على سلامة خلايا الكبد وتسمى بإنزيمات الكبد (Liver Enzymes) وهي موجودة داخل خلايا الكبد وتشمل :

• إنزيم أسبرتات أمينو ترانسفيراز (Aspartate Amino Transferase – AST) .
• إنزيم الانين أمينو ترانسفيراز (Alanine Amino Transferase – ALT) .
• إنزيم جاما جلوتامايل ترانسفيراز (Gamma Glutamyl Transferase – GGT) .
• إنزيم نازعة الهيدروجين من لاكتات (Lactate Dehydrogenase – LDH) .

3) وظائف تعتمد على القدرة الاستخراجية للكبد (Excretory Function) وتشمل :

• الفوسفاتيز القلوي (Alkaline Phosphatase) .
• البيليروبين (Bilirubin) .
__________________________________________________ _________________
البروتين الكلي (Total Protein - TP)
يتحكم تركيز البروتين في تحديد الضغط الأسموزي للبلازما ويتأثر هذا
التركيز بالحالة الغذائية ووظيفة الكبد و وظيفة الكلى وحدوث بعض الأمراض
مثل الخلل في التمثيل الغذائي .
إن التغيرات في أجزاء البروتين الكلي يمكن أن تحدد نوع المرض . ويشمل
البروتين الكلي في البلازما الألبيومين (Albumin) والجلوبيولين
(Globuline) والفيبرينوجين (Fibrinogen) ولكن يفتقر السيرم إلى
الفيبرينوجين حيث يدخل في عملية تجلط الدم .
يزداد في :
1- حالات الجفاف .
2- ورم العظام .
3- بعض الأمراض المناعية .
ينخفض في :
1- الأطفال المولودين قبل تمام الحمل .
2- احتباس السوائل بكمية كبيرة ، مثل : قصور القلب ( تركيزه مخفف ) .
3- جميع الحالات التي ينخفض فيها الألبيومين وخاصة إذا كان الانخفاض شديداً .
المعدل الطبيعي : 6 – 8 جم / 100 ملليتر دم .
__________________________________________________ _________________
الألبيومين (Albumin - Alb)
يعتبر الألبيومين المكون الرئيسي للبروتين الكلي ويتم تصنيعه في الكبد .
يزداد في :
1- حالات الجفاف (Dehydration) .
2- الصدمات العصبية .
3- تركيز الدم (Haemoconcentration) .
4- حقن كمية كبيرة من الألبيومين عن طريق الوريد .
ينخفض في :
1- الحروق .
2- تليف الكبد .
3- سوء التغذية الشديد .
4- الأورام الخبيثة .
5- تجلط العضلة القلبية .
6- التهاب المفاصل .
7- كل أمراض الكبد التي يحدث فيها ازدياد معدل قلوية الدم .
المعدل الطبيعي : 5,3 - 5,5 جم / 100 ملليتر دم .
__________________________________________________ _________________
الجلوبيولين (Globulin – Glob)
يعتبر من المكونات الرئيسية للبروتين الكلي ، ويتم تصنيعه في الكبد بواسطة خلايا البلازما الموجودة في الأنسجة اللمفاوية .
يزداد في :
1- أمراض الكبد .
2- التهاب الكبد الوبائي .
3- أمراض الجهاز اللمفاوي .
4- أمراض الجهاز المناعي .
5- الأمراض المعدية الحادة والمزمنة .
6- في حالات الإصابة بالبلهارسيا والملاريا والليشمانيا .
ينخفض في :
1- أمراض سوء التغذية .
2- أمراض سرطان الدم اللمفاوية .
3- أمراض افتقار الجاما جلوبيولين الوراثية .
4- أمراض نقص الجاما جلوبيولين المكتسبة .
المعدل الطبيعي : 2 – 6,3 جم / ملليتر دم .
__________________________________________________ _________________
إنزيم أسبرتات أمينو ترانسفيراز (Aspartate Amino Transferase – AST)
Glutamate Oxaloacetate Transaminase (GOT) or
ينشأ هذا الإنزيم من أنسجة عديدة خاصة الكبد والقلب والعضلات .
يزداد في :
1- احتشاء العضلة القلبية الحاد .
2- الرضوض العضلية والتمزقات العضلية .
3- الأمراض الكبدية التي تؤدي إلى التهاب الكبد .
4- التهاب البنكرياس الحاد .
زيادة كاذبة في :
• عند تعاطي بعض الأدوية مثل : الأريثوميسن ، المورفين .
طبيعية في :
1- الذبحة الصدرية .
2- نقص التروية القلبية .
3- المراحل النهائية للقصور الكبدي أو التليف الكبدي .
المعدل الطبيعي : 8 – 33 وحدة دولية / لتر دم .
__________________________________________________ _________________
الانين أمينو ترانسفيراز (Alanine Amino Transferase – ALT)
or Glutamate Pyruvate Transaminase (GPT)
ينشأ هذا الإنزيم من أنسجة عديدة خاصة الكبد والقلب والعضلات .
يزداد في :
1- التهاب الكبد الانتائي الحاد .
2- جميع الحالات المرضية المؤدية إلى تنخر الخلايا الكبدية .
# جميع الحالات المرضية التي يزداد فيها (SGOT) يزداد فيها (SGPT) ماعدا
احتشاء العضلة القلبية فالارتفاع يكون بسيطاً في مستوى (SGPT) .
المعدل الطبيعي : 3 – 36 وحدة دولية / لتر دم .
___________________________

جاما جلوتامايل ترانسفيراز (Gamma Glutamyl Transferase – GGT)
يوجد هذا الإنزيم في خلايا الكبد و الكلى والبنكرياس . وترتفع نسبته في
أمراض الكبد المختلفة الحادة والمزمنة وتليف الكبد وسرطان الكبد و أمراض
الكبد الناتجة عن تناول الكحوليات ونادراً ماترتفع هذه النسبة في التهاب
البنكرياس .
المعدل الطبيعي :
- الذكور 85,15 – 30 وحدة دولية / لتر دم .
- الإناث 55,5 – 25 وحدة دولية / لتر دم .
__________________________________________________ _________________
إنزيم الفوسفاتيز القلوي (Alkaline Phosphatase – ALP)
ينشأ هذا الإنزيم من العظام ويوجد بكثرة في العظام خاصة أثناء النمو ويوجد
أيضا بالكبد والمشيمة والأمعاء وفي السيرم يكون هذا الإنزيم خليط من أماكن
نشأته وهذا ما يسمى بشبيهات الإنزيم التي يمكن تمميزها بالفصل الكهربائي .
يزداد في :
1- أمراض الكبد خاصة التهاب الكبد الوبائي .
2- انسداد القنوات الكبدية والمرارية التي تحدث نتيجة لحصوات مرارية أو ضيق أو ورم سرطاني .
3- فرط نشاط الغدة الدرقية .
4- في الأطفال أثناء النمو الطبيعي للعظام وهذا مايسمى بالارتفاع الفسيولوجي للإنزيم .
5- أمراض نمو العظام مثل حالات فرط وظيفة الغدة الجار درقية والكساح في الأطفال ولين العظام في الكبار وتكلسم العظام .
ينخفض في :
• حالات قصور الغدة الجار درقية و أثناء وقف النمو .
المعدل الطبيعي : 24 – 71 وحدة دولية / لتر دم .
__________________________________________________ _________________
البيليروبين (Bilirubin)
ينتج البيليروبين من هدم الهيموجلوبين بعد تكسر كريات الدم الحمراء وذلك
في نهاية فترة حياتها ثم يرتبط مع حمض الجلوكورونيك في الكبد ليتحول إلى
ثنائي جلوكورونات البيليروبين القابل للذوبان في الماء ثم يخرج عن طريق
الكبد مع الصفراء في القنوات المرارية ولذلك يوجد نوعان من البيليروبين
هما :
1- البيليروبين غير المباشر (Indirect Bilirubin – ID.BIL) وهو ما قبل الارتباط وغير قابل للذوبان في الماء .
2- البيليروبين المباشر (Direct Bilirubin – D.BIL) وهو ما بعد الارتباط وهو قابل للذوبان في الماء .
3- البيليروبين الكلي (Total Bilirubin – T.BIL) هو مجموع النوعين المباشر وغير المباشر .
يزداد في :
1- أمراض الكبد .
2- انسداد القنوات المرارية .
3- تكسر كريات الدم الحمراء أكثر من قدرة الكبد على ارتباط البيليروبين مما يؤدي إلى زيادة البيليروبين غير المباشر في الدم .
المعدل الطبيعي : 5,3 – 19 مايكرو مول / لتر دم .
وظائف القلب (Cardiac Functions) :
إنزيم كرياتين فوسفو كاينيز (Creatine phosphokinase )
يوجد هذا الإنزيم بكثرة في عضلات الجسم وعضلات القلب وعضلات المخ وعمل هذا
الإنزيم هو تكسير فوسفات الكرياتين للحصول على طاقة على شكل ATP تلزم لعمل
العضلات .
يوجد هذا الإنزيم على ثلاثة أشكال متشابهة يمكن تمييزها بطريقة الفصل
الكهربائي وهي MM الخاصة بعضلات الجسم (Skeletal Muscles) و MB لعضلات
القلب (Myocardium) و BB خاصة بالمخ (Brain) .
يتراوح مستوى الإنزيم في الدم مابين 10 – 85 وحدة دولية / لتر دم وتنحصر
أهمية قياس هذا الإنزيم في تشخيص احتشاء عضلات القلب . والارتفاع هنا يكون
لكل من (CK – CK-MB) ولكن الاعتماد يكون على (CK-MB) حيث أن الأول يزداد
عند استعمال الحقن المسكنة لآلام الصدر المصاحبة لهذا المرض .
ويرتفع الإنزيم في أمراض أخرى مثل ضمور العضلات والتهابها وإصابة العضلات
أو تهتكها في الحوادث ويرتفع أيضا عند قصور وظيفة الغدة الدرقية وبعد جلطة
المخ وخاصة (CK-BB) الذي يرتفع أحياناً في الصدمات العصبية الشديدة وبعض
الأورام السرطانية مثل سرطان المبيض والثدي والبروستاتا وأيضاً في الضمور
المراري .
المعدل الطبيعي : 10 – 85 وحدة دولية / لتر دم .
__________________________________________________ _________________
إنزيم نازعة الهيدروجين من لاكتات (Lactate Dehydrogenase – LDH)
يوجد هذا الإنزيم على خمسة أشكال متشابهة يمكن فصلها وتمييزها بطرق الفصل
الكهربائي وكل واحد منها يتكون من 4 وحدات ويطلق عليها بشبيهات الإنزيم .
يلعب هذا الإنزيم دورا في تشخيص احتشاء عضلات القلب ويوجد في معظم العضلات
الموجودة في الأعضاء (القلب – الكبد – الكلى) .
يزداد في :
1- الإصابة القلبية .
2- الإصابة الكبدية .
3- الإصابة الرئوية .
4- التهاب وضمور العضلات .
5- مرض أنيميا تكسر الدم .
المعدل الطبيعي : 85 – 190 وحدة دولية / لتر دم .
__________________________________________________ _________________
إنزيم أسبرتات أمينو ترانسفيراز (Aspartate Amino Transferase – AST)
Glutamate Oxaloacetate Transaminase (GOT) or
ينشأ هذا الإنزيم من أنسجة عديدة خاصة الكبد والقلب والعضلات . له دور في تشخيص احتشاء عضلات القلب .
يزداد في :
5- احتشاء العضلة القلبية الحاد .
6- الرضوض العضلية والتمزقات العضلية .
7- الأمراض الكبدية التي تؤدي إلى التهاب الكبد .
8- التهاب البنكرياس الحاد .
زيادة كاذبة في :
• عند تعاطي بعض الأدوية مثل : الأريثوميسن ، المورفين .
طبيعية في :
4- الذبحة الصدرية .
5- نقص التروية القلبية .
6- المراحل النهائية للقصور الكبدي أو التليف الكبدي .
ينخفض في :
• حدوث كسل في القلب .
المعدل الطبيعي : 8 – 33 وحدة دولية / لتر دم .
__________________________________________________ _________________
تروبونين (Troponin)
هو عبارة عن تحليل لنوع من بروتينات الخلية يحدث فيه خروج من الخلية وبالتالي الزيادة في مصل الدم في حالات الجلطة القلبية .
المعدل الطبيعي : أقل من 0.10
__________________________________________________ _________________
ميوجلوبين (Myoglobin)
هو عبارة عن البروتين الحامل للحديد (يعادل هيموجلوبين الدم) في الخلايا العضلية .
المعدل الطبيعي : 0 – 100 نانو جرام / ملليتر .
الأملاح والمعادن (Salts & minerals) :
يحتوي جسم الإنسان على أملاح ومعادن هامة مثل : الصوديوم و البوتاسيوم و الكلوريد والكالسيوم ... الخ .
وسنستعرض أهمية بعض هذه الأملاح والحالات التي يزداد أو يقل مستواها في الدم .
__________________________________________________ _________________
الصوديوم (Sodium – Na+)
يعتبر الصوديوم الأيون الموجب الرئيسي في السوائل الموجودة خارج الخلايا
ومنها البلازما وهو يلعب دوراً رئيسياً في المحافظة على الضغط الأسموزي
للدم و ما يتبع ذلك من تنظيم تبادل السوائل بين الأوعية الدموية وخارجها
وانتقال الصوديوم إلى داخل الخلايا أو فقدانه من الجسم يؤدي إلى نقصان حجم
السائل خارج الخلايا مما يؤثر على دوران الدم ووظيفة الكلى والجهاز العصبي
.
يزداد في :
1- عند فقد الجسم لكمية كبيرة من الماء مثل : حالات الجفاف و مرض فرط التبول الشبيهة بمرض البول السكري .
2- عند أخذ كمية كبيرة من محلول كلوريد الصوديوم عن طريق الوريد .
ينخفض في :
1- استعمال الأدوية المدرة للبول .
2- العرق الذي يعوض بشرب الماء فقط .
3- أمراض الكلى الشديدة .
4- فقدان الصوديوم في الجهاز الهضمي عن طريق القئ والإسهال .
5- تليف الكبد .
المعدل الطبيعي : 135-145 ملليمول / لتر .
__________________________________________________ _________________
البوتاسيوم (+(Potassium – K
يعتبر البوتاسيوم الأيون الموجب الرئيسي داخل الخلايا وقياس البوتاسيوم في
المصل من أهم القياسات و أكثرها احتياجاً إلى الدقة وذلك للأهمية القصوى
في تأثير البوتاسيوم على العضلة القلبية .
استنزاف البوتاسيوم من الجسم :
تتعدد الحالات التي يحدث فيها استنزاف البوتاسيوم من الجسم في هذه الحالات
قد ينخفض مستوى البوتاسيوم في المصل ولكن في الكثير من الحالات يظل مستوى
البوتاسيوم في المصل في الحدود الطبيعية حتى المراحل النهائية وينخفض
حينئذ مستوى البوتاسيوم في المصل .
ينخفض في :
• أسباب كلوية :
1- التهاب الكلية وحوض الكلية .
2- الكلية متعددة الكيسات .
3- ارتفاع كالسيوم الدم .

• أسباب غير كلوية :
1- زيادة إفراز هرمون الالدوستيرون .
2- التداوي بالاستيرونيدات الكظرية (هرمونات الغدة الكظرية) .
3- التداوي بكثير من المدرات .

• أسباب في القناة الهضمية :
1- الإسهال .
2- النواسير .
3- التقيؤ المتكرر .
4- استعمال المسهلات .
5- الأورام التي تساعد على إفراز البوتاسيوم .
وقد ينخفض البوتاسيوم في المصل دون نقص حقيقي في كمية البوتاسيوم في الجسم كما في الحالات التالية :
1- إعطاء كمية كبيرة من البيكربونات وريدياً .
2- حقن الأنسولين وريدياً .
يزداد في :
1- قصور الكلية الحاد .
2- الحقن الوريدي بكميات كبيرة من البوتاسيوم .
3- الانحلال الدموي الشديد .
4- ارتفاع الحرارة الخبيث وخاصة بعد التخدير .
المعدل الطبيعي : 5,3 - 5 ملليمول / لتر .
__________________________________________________ _________________
الكلوريد (Chloride – Cl)
يعتبر الكلوريد الأيون الرئيسي السالب الرئيسي خارج الخلايا وهو مهم جداً
في المحافظة على التوازن الحمضي القلوي ويلعب مع الصوديوم دوراً هاماً في
تنظيم التوازن الأسموزي لسوائل الجسم .
يزداد عند :
زيادة معدل التنفس مثل : حالات الحمى الشديدة والتسمم بالأسبرين والقلق
والخوف كما تزداد نسبة الكلوريد مع استعمال جرعة كبيرة من كلوريد النشادر
و كلوريد البوتاسيوم و أيضاً في حالات الجفاف .
ينخفض عند :
بطئ معدل التنفس مثل : حالات التسمم بالمورفين و القئ الشديد المستمر
والإسهال المزمن ومرض البول السكري غير المعالج وفي أمراض الغدة الكظرية
والفشل الكلوي .
المعدل الطبيعي : 95 - 105 ملليمول / لتر .
__________________________________________________ _________________
الكالسيوم (Calcium – Ca)
يعتبر الكالسيوم من أهم العناصر في جسم الإنسان لما يقوم به من دور كبير
في معظم العمليات الحيوية حيث أنه يدخل في تكوين الهيكل العظمي وله دور
رئيسي في نقل الإشارات العصبية والانقباض الطبيعي للعضلات وتجلط الدم
وتنشيط بعض الإنزيمات وتنظيم عمل بعض الهرمونات .
يزداد في :
1- زيادة تناول فيتامين (د) .
2- الانتقالات السرطانية في العظام .
3- فرط نشاط الغدة الجار درقية .
4- بعض حالات ضخامة نهايات الأطراف .
ينخفض في :
1- قصور الغدة الجار درقية .
2- عوز الجسم لفيتامين (د) .
3- القصور الكلوي .
4- الأخذ الخلوي للسترات أو المغنيسيوم .
5- التهاب البنكرياس الحاد .
6- تخلخل العظام لدى المسنين (هشاشة العظام) .
7- أحياناً في الأطفال المعالجون بمضادات الصرع .
ينقص الكالسيوم في مصل الطفل بعد الولادة في الحالات التالية :
1- إذا كانت الأم تعاني من فرط الغدة الجار درقية .
2- إذا كانت الأم مصابة بالسكري .
3- بعد العمليات القيصرية .
4- عند الولادة قبل الموعد .
5- في حالات الشيمة المنزاحة .
المعدل الطبيعي : 50 – 150 ملجم / 24 ساعة .
الفوسفور غير العضوي (In Organic Phosphorus – P)
يعتبر الفسفور عنصراً حيوياً هاماً جداً في جسم الإنسان حيث أنه يدخل مع
الكالسيوم في تكوين العظام ويوجد أيضاً في بعض أنواع البروتينات والدهون
ويدخل في تكوين بعض مرافقات الإنزيمات . وبعض مصادر الطاقة تحفظ في صورة
المركب الحامل للطاقة (ATP) .
يزداد في :
1- الفشل الكلوي الحاد والمزمن .
2- قصور الغدة الجار درقية .
3- أخذ فيتامين (د) بكمية كبيرة .
4- أثناء التئام الكسور .
ينخفض في :
1- فرط وظيفة الغدة الجار درقية .
2- حالات الكساح ولين العظام .
3- حالات سوء الهضم والامتصاص .
4- إعطاء الإنسولين .
المعدل الطبيعي :
- الأطفال مابين 4 – 7 ملجم / 100 ملليتر دم .
- البالغين مابين 3 – 5,4 ملجم / لتر دم .
__________________________________________________ _________________
المغنيسيوم (Magnesium – Mg)
يعتبر المغنيسيوم ثاني عنصر بعد البوتاسيوم داخل الخلايا ، فبالإضافة إلى
مشاركته في تكوين العظام فإنه يؤثر على إثارة الأعصاب والعضلات واستجابتها
. كما أن له دور كبير في تحفيز عمل بعض الإنزيمات ومن بعض أعراض نقصه
التقلصات العضلية والضعف وعدم التركيز .
يزداد في :
1- القصور الكلوي الحاد .
2- أمراض الكبد .
3- بعد أخذ جرعة كبيرو من الجلوكوز .
ينخفض في :
1- الإدمان على الكحوليات .
2- تناذر سوء الامتصاص .
3- في بعض حالات الكساح .
ينقص المغنيسيوم في الأطفال في الحالات التالية :
1- عند الولادة قبل الموعد .
2- المولودون لأمهات مصابات بالسكري .
3- بعد عمليات تبديل الدم .
4- التهاب الكبد في حديثي الولادة .
5- بعد عمليات استئصال جزء من الأمعاء .
المعدل الطبيعي : 8,1 – 5,3 ملجم / 100 ملليتر دم .
__________________________________________________ _________________
الحديد (Iron)
يعتبر الحديد من أهم العناصر في جسم الإنسان لأنه يدخل في تكوين
الهيموجلوبين كذلك في تكوين البروتين الدموي في العضلات و أيضاً يدخل في
تركيب الإنزيمات التنفسية الموجودة في الميتوكندريا .
ويتغير مستواه في ظروف عديدة جداً منها النظام اليومي حيث يكون مستواه
مرتفعاً في الصباح عنه في المساء كذلك قبل و أثناء الدورة الشهرية ، أما
في الحمل وأخذ مركبات تحتوي على الاستروجين فيرتفع مستواه .
يزداد في :
1- تعاطي كميات كبيرة من الحديد .
2- التسمم بالحديد (لدى الأطفال فقط) .
3- التهاب الكبد .
4- تكرار عمليات نقل الدم .
يقل في :
1- فقر الدم .
2- السرطانات .
3- بعد العمليات الجراحية .
لذلك لابد من قياس القوة الإشباعية وقياس الفريتين (البروتين الخزن للحديد) في نفس الوقت حتى يعطي مدلولاً صادقاً وصحيحاً .

المعدل الطبيعي : 75 - 175 مايكرو جرام /ملليتر دم .
__________________________________________________ _________________
قياس مقدرة حمل الحديد على البروتين (Total Iron Binding Capacity – TIBC)
يحمل الحديد على نوع معين من الجلوبيولين يسمى الترانسفيرين (Transferrin)
. وهذا القياس يعبر عن مقدار الكمية الكلية للحديد التي يمكن أن تتحد
ببروتينات البلازما حتى درجة التشبع . وكلما قلت كمية الحديد في المصل
كلما كان هناك بروتينات تحتاج إلى حمل الحديد وبالتالي فالقوة الإشباعية
تكون عالية والعكس صحيح .
يزداد في :
1- فقر الدم .
2- النزف الحاد والمزمن .
3- في الشهور الأخيرة من الحمل .
4- التهاب الكبد .
ينخفض في :
1- فقر الدم .
2- جميع حالات الثلاسيميا .
المعدل الطبيعي : 250 - 410 مايكرو جرام / 100ملليتر دم ونسبة التشبع من 20% - 25% .
__________________________________________________ _________________
بعض الاختبارات الخاصة :
الأمونيا (Ammonia)
للأمونيا الموجودة في الدم مصدرين أساسين هما :
المصدر الأول : تأثير البكتيريا الموجودة في الأمعاء الغليظة على المواد النيتروجينية مما يؤدي إلى تكوين كميات معينة من الأمونيا .
المصدر الثاني : من عملية هدم الأحماض الأمينية في الجسم فعندما تدخل
الأمونيا الوريد البابي أو الدورة الدموية فإنها تتحول بسرعة في الكبد على
البولينا ، وبذلك يتخلص الجسم من التأثير السام للأمونيا على خلايا المخ .
يزداد في :
1- حالات الفشل الكلوي .
2- عمليات قنطرة الكبد (Liver Bypass).
3- حالات التليف الكبدي (خاصة بعد وجبات غذائية غنية بالبروتينات) .
4- أثناء النزيف الدموي المعوي .
ينخفض في :
1- حالات المجاعة لفترات طويلة (Starvation).
2- حالات الاعتماد على التغذية بالمحاليل عن طريق الوريد والتي لا تحتوي على الأحماض الأمينية .
المعدل الطبيعي : 10 – 110 مايكرو جرام / 100 ملليتر دم .
__________________________________________________ _________________
إنزيم الكولين إستريز الكاذب (Pseudo cholinesterase)
يعتبر هذا الإنزيم غير حقيقي بمناظرته بالإنزيم الحقيقي إنزيم أستايل
كولين إستريز (Acetyl cholinesterase) والذي يوجد في نهايات الخلايا
العصبية والمسئول عن انتهاء الإشارة العصبية ونهاية حركة العضلات بعد أداء
وظيفتها . ولكن يوجد إنزيم الكولين إستريز الكاذب في البلازما والكبد
(التي يتكون فيها) والأنسجة الأخرى غير العصبية ، وليس لهذا الإنزيم تأثير
على الاسيتايل كولين (Acetylcholine) الموجود في نهايات الأعصاب ، بينما
يقوم بتكسير أي كمية منه تفلت إلى الدم .
وقد لوحظ ضعف نشاط هذا الإنزيم في حالات الفشل الكلوي والصدمات العصبية
والأنيميا و الدرن وسوء التغذية والهزال والحمل أيضا وحيث أن هذا الإنزيم
يتكون في الكبد ، فإن نشاطه في السيرم يقل في حالات تلف الكبد .
تقتصر أهمية قياس نشاط هذا الإنزيم في السيرم على حالات التسمم بالمبيدات
الحشرية (Organophosphorus Compounds) ، حيث يحدث نقص ملحوظ لهذا الإنزيم
قبل التأثير السمي لهذه المواد على الجهاز العصبي المركزي ، ولذلك نتابع
هذه الحالات بقياس مستوى الإنزيم في الدم على فترات متناسبة ، فإذا كان
هناك نقص مستمر دل على سوء حالة المريض والعكس صحيح، وينصح بعمل هذه
التحاليل على فترات للعمال الذين يتعاملون مع هذه المبيدات سواء كان في
المصانع أو في حالة استعمالها ، وذلك لملاحة أي نقص يطرأ على نشاط هذا
الأنزيم في دم هؤلاء العمال ثم متابعة ذلك .
يقوم إنزيم Pseudo cholinesterase بتكسير منبسطات العضلات ( Muscle
Relaxant ) مثل السكسينيل كولين (Succinylcholine) المستخدم مع المخدر
العام عند إجراء العمليات الجراحية، ولذلك ينصح بقياس نسبة هذا الإنزيم في
الدم قبل إجراء العمليات كي نتجنب خطر توقف التنفس لفترة طويلة بعد
العملية ، وذلك في حالات الأشخاص المصابين بنقص نشاط هذا الإنزيم في الدم
، حيث تقل نسبته في الدم تحت تأثير أمراض الكبد .
ولوحظ ازدياد هذا الإنزيم في أمراض السمنة (Obesity) وفرط وظيفة الغدة
الدرقية أو انسمام درقي ، وارتفاع ضغط الدم ، ومرض المتلازمة الكلوية (
Nephrosis) ، وعند تناول الكحول .
المعدل الطبيعي : 6,0 – 4,1 وحدة دولية / لتر عند 25 ْ مئوية .
__________________________________________________ _________________
إنزيم الفوسفاتيز الحمضي (Acid Phosphatase – ACP)
يوجد نوعان من هذا الإنزيم ، وهما إنزيم :
• الفوسفاتيز الحمضي البروستاتي (Prostatic Acid Phosphatase)
• الفوسفاتيز الحمضي الكلي (Total Acid Phosphatase)
يدل اسم الإنزيم على انه يؤدي وظيفته في وسط حمضي وهو يوجد بكميات كبيرة
في غدة البروستاتا كما يوجد أيضاً في كريات الدم الحمراء والصفائح الدموية
والخلايا اللمفاوية وفي الكبد والطحال والكلى والعظام .
يزداد :
مستوى حمض الفوسفاتيز الحمضي البروستاتي في حالة سرطان البروستاتا خاصة
النوع الذي يتجاوز الكبسولة المحيطة بالغدة وكذلك يرتفع مستوى الإنزيم بعد
التدليك أو الجراحة على البروستاتا . بينما يرتفع مستوى إنزيم الفوسفاتيز
الحمضي الكلي ارتفاعاً طفيفاً في الأورام السرطانية التي تشمل العظام وفي
أمراض الكلى و أمراض الكبد المرارية و أمراض الجهاز اللمفاوي .
المعدل الطبيعي : 5,2 – 5,11 وحدة دولية / لتر دم .
__________________________________________________ _________________
إنزيم الليبيز (Lipase)
يزداد في :
1- التهاب المرارة الحاد والتهاب البنكرياس الحاد .
2- انسداد قناة المرارة (بحصاة أو تقلص) .
3- القرحة المعدية المنثقبة وخصوصاً إذا أثرت على المرارة .
وأهمية قياس هذا الإنزيم عن الأمايليز هو أنه يزداد فقط في التهاب المرارة
دون غيره مثل الغدد اللعابية ، وكذلك يبقى مرتفعاً في المصل لمدة أسبوعين
في حين يضل الأمايليز مدة 2 – 4 أيام .
طبيعي في : 3 – 60 وحدة دولية / لتر .
• أمراض الغدد اللعابية .
المعدل الطبيعي :

إنزيم الأمايليز (Amylase)
يفرز هذا الإنزيم من البنكرياس والغدد اللعابية وتوجد كمية بسيطة منه في
الدم وعند ازدياد هذه النسبة في الدم يزداد استخراج هذا الإنزيم عن طريق
الكلى .
يزداد في :
1- التهاب البنكرياس .
2- أمراض الغدة اللعابية الحاد (النكاف ، الالتهابات الصديدية) .
3- التهاب المعدة الحاد .
4- القرحة المعدية المنثقبة .
5- بعد العمليات الجراحية داخل البطن .
6- التسمم الكحولي الحاد .
7- القصور الكلوي المزمن .
ينقص في :
• حالات التهاب الكبد الحاد والمزمن وكسل البنكرياس وأحياناً أثناء تسمم الحمل .
المعدل الطبيعي : 100 – 300 وحدة دولية / لتر .
__________________________________________________ _________________
الفصل الكهربائي للبروتينات (Proteins Electrophoresis)
يظهر الفصل الكهربائي الطبيعي على شكل خمس موجات تكون بالترتيب التالي :
1- البيومين – ألفا (1) .
2- البيومين – ألفا (2) .
3- البيومين – بيتا .
4- البيومين – جاما جلوبيولين .
ويطلب الفصل الكهربائي لتشخيص أو متابعة حالات مرضية كثيرة جداً أهمها :
1- تشمع الكبد .
2- الالتهابات الحادة والمزمنة .
3- أورام العظام .
وقد يطلب الفصل الكهربائي على بروتينات البول لمعرفة ما إذا كانت
البروتينات التي تفرز في البول هي صغيرة الوزن الجزيئي مثل الألبيومين أو
ذات الوزن الجزيئي المرتفع مثل : ألفا (2) و جاما جلوبيولين .
__________________________________________________ _________________
التوازن القاعدي الحامضي بالجسم (Acid Base Balance)
إن موضوع التوازن القاعدي الحامضي في الجسم متشعب وطويل و أحياناً يصعب
فهمه . ولكن من الناحية العلمية نكتفي ببعض القياسات الأساسية ومعرفة حالة
التوازن بالجسم وبالتالي إجراء اللازم لإصلاح أي خلل .
تشمل هذه القياسات :
1- قياس pH of blood .
2- قياس الضغط الجزيئي لثاني أكسيد الكربون ( CO2) P.
3- قياس البيكربونات (Bicarbonates) .
4- قياس النسبة المئوية لتشبع الدم بالأكسيجين O2 .
5- قياس الضغط الجزيئي للأكسيجين P(O2) .
__________________________________________________ _________________
البيكربونات (Bicarbonates)
يعتبر البيكربونات محلول منظم (Buffer) ، وهو من أهم المحاليل المنظمة في
الجسم حيث يحافظ على المعدل الطبيعي للأس الهيدروجيني (pH) لسوائل الجسم .
إن قياس البيكربونات والـ (pH) للدم الشرياني تشكل أساساً لتقييم الاتزان
الحمضي - القلوي (Acid – Base Balance) .
تزداد في :
1- بعض حالات الأحماض التنفسية .
2- حالات القاعدة الجسدية (الاستقلاب) .
تنقص في :
1- جميع حالات الأحماض (الإستقلابي) .
2- جميع حالات القاعدة التنفسية .
المعدل الطبيعي : 23 – 28 ملليمول / لتر .
__________________________
التحليل الكيميائي للبول :
الصوديوم في البول (urinary Sodium)
يعتمد طرح الصوديوم في البول على عوامل كثيرة جداً منها كمية الصوديوم
المتناولة في الطعام وكمية الصوديوم في الدم حيث أن الكلية السليمة لا
تطرح كمية كبيرة من الصوديوم إذا انخفض مستوى الصوديوم في الدم عن 135 ملل
مكافئ / لتر .
تزداد في :
1- الرضوض الدماغية .
2- أحماض الأنبوب الكلوي .
3- التهاب الكلية المميز بفقد الملح .
تنخفض في :
1- حينما يقل الصوديوم في الوارد الغذائي .
2- حينما يحدث قصور في القلب .
3- بعد العمليات الجراحية من 24 – 48 ساعة .
المعدل الطبيعي : 20 – 110 ملليمول / لتر .
__________________________________________________ _________________
البوتاسيوم في البول (Urinary Potassium)
تزداد في :
1- تعاطي (الكورتيزول ، مركبات الالدوستيرون ، ACTH) .
2- الاعتلال الكلوي المصاحب باستنزاف البوتاسيوم .
3- الصيام الطويل .
4- تعاطي بعض المدرات البولية .
تنخفض في :
1- الأمراض الكلوية المصاحبة بنقص حجم البول .
2- الاستنزاف المزمن للبوتاسيوم من الجسم .
المعدل الطبيعي : 12 – 75 ملليمول / لتر .
__________________________________________________ _________________
الكلور في البول (Urinary Chloride)
يعتمد طرح الكلور في البول على كمية الملح المتناولة في الطعام (كلوريد الصوديوم) .
يزداد في :
1- بتعاطي بعض المدرات البولية .
2- التهاب الكلية الفاقد للملح .
3- استنزاف البوتاسيوم من الجسم .
ينخفض في :
1- فقد الملح من الجسم .
2- الإسهالات الشديدة .
3- النواسير المعوية .
4- في التعرق الشديد إذا لم يعوض بأخذ كمية من الملح .
المعدل الطبيعي : 75 – 200 ملي مول / 24 ساعة .
__________________________________________________ _________________
الكالسيوم في البول(Urinary Calcium)
هذه الكمية من الكالسيوم تعتمد بشكل أساسي على كمية الكالسيوم المتناولة
في الطعام فهي تزداد في الأماكن التي تعتمد في شرابها على الماء العسر حيث
تزداد نسبة الكالسيوم في مياه الشرب .
وتزداد في :
1- فرط نشاط غدد جارات الدرقية .
2- فرط تناول فيتامين (د) وخاصة إذا تناول الشخص كمية كبيرة من البوتاسيوم .
3- السرطانات .
4- فرط كالسيوم البول لسبب غير معروف .
5- أحماض الأنابيب الكلوية .
تنخفض في :
1- الحالات التي يقل فيها كالسيوم الدم .
2- التهاب الكلية الحاد .
3- أخذ أدوية تمنع امتصاصه من الأمعاء .
المعدل الطبيعي : 2 – 5,17 ملجم / ديسيليتر .
__________________________________________________ _________________
الفوسفات في البول (Urinary Phosphorus)
أحياناً يطلب قياس الفوسفات في بول 24 ساعة ، وذلك لتقييم توازن الكالسيوم
والفوسفات وكذلك في تتبع بعض الحالات العظيمة . ومشكلة قياس الفوسفات في
البول هي أن طرحه يختلف من شخص لآخر ، وعلى عوامل كثيرة من الصعب التحكم
فيها حتى في الدراسات الإستقلابية الخاصة .
يزداد في :
1- فرط نشاط الغدة الرقية .
2- تسممات تؤثر على الأنابيب الكلوية .
ينخفض في :
1- قصور الغدة الدرقية .
2- بعد استئصال الغدد الدرقية .
3- النقص الشديد لفيتامين (د) مع وارد غذائي جيد للكالسيوم .

المعدل الطبيعي : 20 – 60 ملجم / ديسيليتر .
__________________________________________________ _________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://behaira.healthgoo.com
 
التحليل الكيميائى للدم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
[ مديرية الصحة بالبحيرة ] :: كل التخصصات الطبية :: الفنيون :: معامل-
انتقل الى: