[ مديرية الصحة بالبحيرة ]
مرحباُ بك فى موقع مديرية الصحة بالبحيرة ..... ونأمل أن تشاركنا بتسجيلك ، ونشرف أن تكون مشرفاً على المنتدى الذى تختاره

مشرف الموقع.... رأفت عبد الجابر ...

[ مديرية الصحة بالبحيرة ]

إدارة الرعاية الأساسية
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابة  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 ماذا تعرف عن الـ«أنوريكسيا» أو الامتناع المرضي عن الأكل؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Raafat
المشرف العام
المشرف العام



عدد المساهمات : 157
تاريخ التسجيل : 25/08/2009

مُساهمةموضوع: ماذا تعرف عن الـ«أنوريكسيا» أو الامتناع المرضي عن الأكل؟   الإثنين 19 أبريل 2010, 9:39 pm


ماذا تعرف عن الـ«أنوريكسيا» أو الامتناع المرضي عن الأكل؟

الـ«أنوريكسيا» هي اضطراب غذائي يجعل المريض يعمد إلى تجويع نفسه. وهو مرض يصيب في الغالب الشبّان والفتيات في سن المراهقة، حيث يمتنع المريض النحيف عن تناول أي طعام مَخافة أن يزيد وزنه. في ما يلي المزيد من المعلومات حول مرضى الـ«أنوريكسيا» وكيفيّة التعامل معهم.

مريض الـ«أنوريكسيا» هو شخص مقتنع دائما بأنه يعاني السمنة حتى إن كانت عظامه بارزة من شدة النحافة، فيبدأ وزنه في التناقص وقد يصبح ٪15 أقل من الوزن الطبيعي. وهناك طرق عدة يلجأ إليها المريض لفقدان الوزن، مثل الامتناع عن الأكل وممارسة الرياضة بكثرة. ويكون الدافع وراء هذا الامتناع عن الأكل، الرعب الموجود لدى المريض من أن تصيبه السِّمنة. لهذا، نجد هذا المرض منتشراً بكثرة بين الفتيات المراهقات وعارضات الأزياء. ويستمر المريض في الاعتقاد بأنه بدين وشعوره بالرعب من السمنة حتى بعد أن يصبح نحيفاً. ومهمَا ظهرت عليه الأمراض أو شارف على الموت، فإنه لا يقبل أبداً على الطعام.

هزال:
ومهما كان عدد الكيلوغرامات، التي يفقدها المريض كبيراً أو صغيراً، إلا أن أعراض الـ«أنوريكسيا» تكون واضحة وتتباين ما بين أعراض فيزيولوجية واضحة، وأعراض نفسية نستشفها من خلال سلوك الشخص المريض. ومن الأعراض البدنية الظاهرة لـ«أنوريكسيا» النقصان الشديد في الوزن، الهزال الظاهر، الإعياء، صعوبة النوم، الشعور بالدوار، تلون الأظافر وتقصفها، تساقط الشعر وتكسره، غياب الدورة الشهرية عند المرأة أو تأخرها، الإمساك، جفاف البشرة، الشعور بالبرد، عدم انتظام نبضات القلب، انخفاض ضغط الدم، مرض تخلخل العظام، تورم الذراعين أو الساقين.

ومن الأعراض النفسية والسلوكية للمريض بـالـ«أنوريكسيا»، رفض تناول الطعام، إنكار الشعور بالجوع، الإكثار من ممارسة التمارين الرياضية، تجنُّب الاختلاط بالناس وبرودة الأعصاب واللّامبالاة، الاهتمام والانتباه إلى نوعيات الطعام وعدد السعرات الحرارية فيها، عدم الرغبة في المعاشَرة الزوجية، الشعور بالكآبة، وأحياناً اللجوء إلى استعمال الأعشاب أو اتِّباع حمية خاصة.

دور العائلة:
قد يكون من الصعب أن تلاحظ على شخص ما إصابته بالـ«أنوريكسيا»، لأن المرضى دائماً يحاولون إخفاء هزالهم الشديد وعدم الكشف عن عاداتهم الغذائية، لكن هناك علامات يمكنها أن تساعدك لكي تعرف إن كان أحد أفراد أسرتك مصاباً بـ«الأنوريكسيا»، نذكر منها: التهرُّب من تناول الوجبات الرئيسية في موعدها، تقديم أعذار كثيرة للتهرب من الأكل، اقتصار الأكل على تناول كميات محدودة جداً من الأطعمة «الآمنة» ،التي لا تحتوي على الكثير من السعرات الحرارية، اتِّباع طقوس صارمة في الأكل مثل تقطيع الطعام إلى قطع صغيرة جداً أو رمي الطعام بعد مَضغه، كثرة تأنيب الضمير، النظر مراراً إلى المرآة وتَفقُّد حالته، عدم الرغبة في تناول الطعام على مرأى من الآخرين، كما يمكن أن يطبخ المريض بالـ«أنوريكسيا» الطعام ثم يرفض أن يأكل منه.

لماذا؟
تَتعدَّد أسباب الـ«أنوريكسيا» بين ما هو «بيولوجي» وما هو «نفسي» وما هو «سوسيوثقافي». فعَـلَـى المستوى البيولوجي يتعرض لـ«أنوريكسيا» الأشخاص الذين يُولدون ومعهم قابلية للإصابة بها، فالفتاة التي لها أم أو أخت مصابة بالـ«أنوريكسيا»، تكون احتمالات الإصابة لديها أعلى من غيرها. قد يفسر هذا بالعامل الجيني، لكن صحة هذه الفَرضية لم تثبت بعد علمياً. كما بيَّنت بعض الدراسات أن مادة الـ«سيروتونين»، وهي مادة يُفرزها الدماغ عند الإصابة بالاكتئاب، قد تلعب دوراً في ذلك. أمَّا الأسباب النفسية فتتمثَّـل في كون الأشخاص المصابين بالـ«أنوريكسيا»، يتَّصفون ربما بصفات نفسية وعاطفية تدفعهم إلى المرض. فهم مثلاً لا يُقدِّرون أنفسهم جيداً، وربما يعانون «الوسواس القهري» والشكوك التي تدفعهم إلى اتِّباع نظام غذائي قاسٍ لا يتغلب عليه حتى شعورهم بالجوع. كما أنهم غالباً ما يُصرّون على الوصول إلى درجة الكَـمَـال في ما يتعلق بوزنهم، ما يعني أنهم لن يعترفوا أبداً بأنهم أصبحوا نحيفين بما يكفي. وأما الأسباب الـ«سوسيوثقافية» فهي تتعلق بالمجتمع الذي يعيش فيه المصاب أو المصابة. ففي المجتمعات الغربية المعاصرة مثلاً، هناك شبه إجماع على أن الأجمل هو الأنحف، وذلك ما يُكرِّسه مُصمِّمو الأزياء، الذين يختارون عارضاتهم دائماً من النحيفات. وحتى في السينما غالباً ما يختار المخرجون البطلة النحيفة، بل حتى الإعلانات في التلفزيون، لا تُعنَى بإظهار امرأة متوسطة الوزن أو ممتلئة للترويج لسلعة ما، وكأنّ النّحافة الشيء المثالي الذي ينبغي أن يكون عليه الجميع. مثل هذا الضغط هو الذي يُنمِّي لدى الناس الرغبة في إنقاص أوزانهم. ومع ذلك فإن كون مرض الـ«أنوريكسيا» موجود منذ قرون، الأمر الذي يَمنعنَا من أنْ نلقي باللّائمة كلها في هذا المرض على الأسباب الـ«سوسيوثقافية».

العلاج:
قد يحتاج المصاب بالـ«أنوريكسيا» إلى أنواع عدّة من العلاج، وإذا كانت حالته قد ساءَت كثيراً، بحيث أصبحت حياته مهددة، فإنّ الأمر قد يستدعي العلاج في المستشفى، حيث المراقبة الطبية اللصيقة، البَدنية والنفسية.

الشق الأول من العلاج هو العلاج الطبي، وهو غالباً ما يرتبط بالتوابع التي تنتج عن الـ«أنوريكسيا»، مثل الجَفَاف وصعوبة التنفس وانخفاض ضغط الدم. لهذا، إنْ كان في أسرتك شخص ما مصاب، فإنكم قد تحتاجون إلى إسعافه مرات عدّة نتيجة تغذيته الضعيفة. وفي الحالات المتدهورة سيحتاج المريض إلى أن تتم تغذيته عن طريق أنبوب يوُضع في أنفه ويصبّ مباشرة في المعدة. وغالباً ما يقوم الطبيب المعالِج للمريض، بالتنسيق مع طبيب نفسي.

استعادة الوزن:
أما الشّق الثاني، فهو العودة إلى الوزن الطبيعي، فلا يمكن أن نقول إنّ المريض قد شُفي إلّا إذا استرجع الوزن الطبيعي والتزم بالتغذية الصحيحة. وهذا هو ما يمكن أن يقوم به طبيب متخصِّص في التغذية، فهو الذي يمكنه أن يصف للمريض جدول الأغذية المناسبة له، بما يكفي من الوجبات والسعرات الحرارية اللازمة للجسم، وهنا يظهر الدور الكبير للعائلة، من خلال تقديمها المساعدة على الالتزام بالجدول الغذائي.

الشق الثالث من العلاج، هو العلاج النفسي، ويُمكن أن يكون ذاتياً، أي أن يساعد المريض نفسه بنفسه، ويهدف هذا العلاج إلى رفع ثقة المريض بذاته، وتعليمه كيف يقاوم الأفكار السلبية والسلوكات التي تدفعه إلى الامتناع عن الأكل، ويمكن أيضاً أن يتم بالاعتماد على مُساعَدة ودعم الأُسرة، حيث يمكن للأم أو الأب أو الإخوة أن يُراقبوا المريض ويتأكدوا من أنه مُلتزم بجدول التغذية التي وصفها الطبيب. وهذه الطريقة في العلاج مفيدة جداً، لأنها تُعزِّز ثقة المريض في محيطه، وتُشعره بأنه مهم لِـمَن حوله. وهناك العلاج الجماعي، وهو علاج فعّال. إذ يجعل المريض يقابل مجموعة من الأشخاص الذين يعانون الـ«أنوريكسيا» أيضاً، ولكن يجب أن تتم هذه المقابلات في وجود طبيب نفسي مشرف، لأنه إنْ تمَّت من دون إشراف طبيب، فإنَّ لقاء هؤلاء المجموعة من المرضَى، قد يتحول إلى منافسة بينهم، حول أي منهم سينجح في أن يكون الأنحف. عموماً، إذا تم احترام تعليمات الطبيب، وتوافرت مساعدة الأقارب فإن الـ«أنوريكسيا» مَرض يمكن أن يعالج تماماً.


المصدر:
مجلة زهرة الخليج 31 مارس 2010م
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://behaira.healthgoo.com
 
ماذا تعرف عن الـ«أنوريكسيا» أو الامتناع المرضي عن الأكل؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
[ مديرية الصحة بالبحيرة ] :: مكتبة الأمراض :: الباطنة والجهاز الهضمى-
انتقل الى: