[ مديرية الصحة بالبحيرة ]
مرحباُ بك فى موقع مديرية الصحة بالبحيرة ..... ونأمل أن تشاركنا بتسجيلك ، ونشرف أن تكون مشرفاً على المنتدى الذى تختاره

مشرف الموقع.... رأفت عبد الجابر ...

[ مديرية الصحة بالبحيرة ]

إدارة الرعاية الأساسية
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابة  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 الصداع ..هل يخلو منه أحد؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Raafat
المشرف العام
المشرف العام



عدد المساهمات : 157
تاريخ التسجيل : 25/08/2009

مُساهمةموضوع: الصداع ..هل يخلو منه أحد؟   الثلاثاء 20 أبريل 2010, 9:00 pm


[size=18]تب د. محمد العتيق، استشاري طب الأسرة

الصداع ..هل يخلو منه أحد؟

لا أحد.. كل الناس يشتكون من وقت لآخر من الصداع؛ فهو من أكثر ما يزعج الإنسان من حالات ويقلق راحته. غير أنه في أغلب الأحيان يكون عابراً لا يلبث أن يزول بعد وقت قصير وفي أحيان أخرى قد يلازم الإنسان أو يعاوده في فترات متقاربة ونقول عنه حينئذ: إنه صداع مزمن.

إن الصداع قد يكون عابرًا لا يقف وراءه سوى الإرهاق والتعب والتوتر، لكنه في حالات أخرى -ولحسن الحظ- قد يكون المؤشر الأول و "الناطق" الرسمي لمرض حقيقي في أجسامنا.

قد لا يكون من اليسير التعرف على سبب الصداع لما في رأس الإنسان من تراكيب عديدة دقيقة وحساسة؛ فهو يحتوي على الدماغ والعينين والأذنين وعظام الجمجمة وعضلات الوجه والجيوب والشرايين وغيرها، وكل هذه الأعضاء قد تكون سببًا في الصداع، لكن يجب ألا ننسى أن هناك بعض الأعضاء البعيدة عن الرأس يمكنها أيضًا أن تثير نوبة الصداع إضافة إلى الأسباب النفسية غير العضوية كالقلق والكآبة.



أهم أنواع الصداع:

الصداع النصفي (الشقيقة):
صداع دوري يصيب مختلف الأعمار حتى الأطفال، لكنه غالباً يصيب النساء وخاصة في سن الشباب ومتوسطي الأعمار، وهناك عشرات الملايين من الأشخاص في العالم يشتكون من الصداع النصفي. يصيب هذا النوع من الصداع أحد نصفي ( شِقي) الرأس، وليس شرطًا أن يكون كذلك في جميع الحالات؛ فقد يصيب كل الرأس.

قد تحصل نوبة الصداع فجأة من دون إنذار أو قد يسبقها حدوث علامات تنذر بقرب حصولها، وكثيرًا ما ترافق النوبة عوارض أخرى مثل الغثيان والتقيؤ وتحسس العينين من الضوء. تستمر نوبة الصداع النصفي عادة لساعات طويلة. وربما تبدأ النوبة خفيفة ثم تزيد شدتها مع الوقت، ويختلف معدل حدوث النوبات من حالة لأخرى، فقد تحصل كل يومين أو ثلاثة وربما مرة أو مرتين في الشهر وربما لا تحدث إلا مرة واحدة كل عدة أشهر.

من الصعب تحديد أسباب الصداع النصفي وبدقة. فمن النظريات العلمية ما يفسر نشوء المرض بسبب حصول تقلص في أوعية الدم في الرأس يعقبها توسع وزيادة في الضغط الداخلي للرأس، وهناك نظريات أخرى تفسر المرض على أساس تغيرات في بعض النواقل العصبية والكيميائية للدماغ، وهناك عوامل وظروف تساهم في إثارتها مثل كثرة الإجهاد وقلة النوم والأزمات النفسية وقرب الدورة الشهرية وبعض أنواع المأكولات مثل الشكولاتة والجبن.

قد لا يتسنى تجنب حدوث نوبات الصداع النصفي في كثير من الحالات، إذ لا يبدو سبب حدوث النوبة واضح لتجنبه. وفي حالة تكرر نوبات الصداع النصفي أكثر من مرة في الأسبوع فإنه ينصح بأخذ علاج وقائي يمنع حدوث النوبة قبل حصولها، وهناك عدة أنواع من الأدوية لهذا الغرض وهي تؤخذ بشكل يومي منتظم لمدة أشهر، وأما العقاقير المسكنة التي تخفف من الصداع عند حدوثه فهي متنوعة، وينصح مرضى الصداع النصفي بتجنب أخذ عقار البارسيتامول (مثل: البنادول والفيفادول) لآن الإكثار منها لمرضى الصداع النصفي يسبب صداعًا عكسيًّا ويعني ذلك حدوث الصداع عند التوقف عن تناول العلاج.

ومما يفيد المصاب في التخفيف من نوبة الصداع النصفي الجلوس والاسترخاء في غرفة هادئة ومظلمة بعيدًا عن الإزعاج.

صداع التوتر والإجهاد:
يعاني المريض من صداع عام يشمل كل أنحاء الرأس أو قد يشكو المصاب من ألم خفيف أو متوسط الشدة يطوق الرأس مع آلام في عضلات الرقبة الخلفية، وغالباً ما يحدث هذا النوع من الصداع في نهاية اليوم بعد عناء العمل والتعرض لضغوطه وتوتراته. ويزيد الصداع شدة حين يرافقه تعب نفسي مثل القلق والأزمات النفسية الأخرى أو في ظروف التنقل والسفر وقلة النوم وكثرة التعب الجسماني والإرهاق الذهني، والعلاج يبدأ أولاً بمحاولة تغيير الظروف التي تثير التوتر والقلق في العمل أو البيت والعمل على الأخذ بوسائل الاسترخاء والتخلص من الضغوط النفسية وحل الأزمات أياً كان نوعها وقد يستدعي ذلك استشارة الأخصائي النفسي أو الطبيب النفسي.


صداع الجيوب الأنفية:
يعاني المريض من صداع وآلام في الوجه في مناطق الجيوب الأنفية المصابة إما حول الأنف أو حول العينين أو الجبين، ويمتاز هذا الصداع بحدوثه على شكل إحساس بثقل أو امتلاء مع آلام الرأس وقد يزيد الألم شدة حين يحرك المريض رأسه كحال السجود أو الركوع مثلاً. قد تتسبب البكتيريا أو الفيروسات أو الفطريات بالتهابات الجيوب الأنفية ويتبين التشخيص عند عمل أشعة مقطعية للجيوب الأنفية. وكثيرًا ما يترافق هذا المرض مع حساسية الأنف أو انحراف الحاجز الأنفي.

ويتم العلاج بتناول العقاقير لمدة قد لا تقل عن ستة أسابيع، ومنها المضادات الحيوية ومضادات الاحتقان ومضادات التحسس. وإذا لم تفد الطرق الدوائية فهناك خيارات جراحية لعلاج التهابات الجيوب الأنفية المزمنة.

صداع إجهاد العين:
إن إصابة العينين بالإجهاد قد تثير آلاماً في الجبهة والوجه، أما المسبب للصداع فقد يكون وجود خلل بصري في عملية الرؤية أو نتيجة القراءة لفترة طويلة أو الجلوس طويلاً أمام شاشة الكومبيوتر أو التلفزيون؛ وعلاج هذه الحالة بفحص العينين لكشف أي خلل في البصر، وبالتالي علاجه بالنظارات أو العدسات اللاصقة. وتجب القراءة في جو ذي إضاءة كافية، ولا ننسى أن نعطي العينين ما تستحقانه من الراحة من حين لآخر.

صداع ضغط الدم:

إن ارتفاع ضغط الدم الشديد يقود إلى الشكوى من آلام تطوق الرأس التي تكون شديدة صباحاً لكنها تخف مع مرور ساعات النهار. ولا يسبب ارتفاع ضغط الدم صداعاً في الرأس إلا في مستويات مرتفعة، بمعنى أن المريض قد يكون مصابًا بارتفاع ضغط الدم دون أن يشكو من أعراض، ولهذا يسمى ارتفاع ضغط الدم "المرض الصامت".

عندما يشتكي المريض -وخاصة من هو في منتصف العمر أو أكبر من ذلك- لطبيبه يبادر الطبيب إلى قياس ضغط دم في أوقات مختلفة لاستبعاد هذا السبب المهم والذي ينبغي المسارعة إلى علاجه والتحكم فيه.

والعلاج في المرحلة الأولى يكون بالإقلال من الملح والدهون في الطعام وتخفيف الوزن وممارسة التمارين المنتظمة لمدة ثلاثة أشهر؛ فإن لم تفد هذه الطرق فيضاف إليها العلاج بالعقاقير.



المصدر:
الشئون الصحية بالحرس الوطني - السعودية 13 ابريل 2010
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://behaira.healthgoo.com
 
الصداع ..هل يخلو منه أحد؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
[ مديرية الصحة بالبحيرة ] :: مكتبة الأمراض :: المخ والأعصاب-
انتقل الى: