[ مديرية الصحة بالبحيرة ]
مرحباُ بك فى موقع مديرية الصحة بالبحيرة ..... ونأمل أن تشاركنا بتسجيلك ، ونشرف أن تكون مشرفاً على المنتدى الذى تختاره

مشرف الموقع.... رأفت عبد الجابر ...

[ مديرية الصحة بالبحيرة ]

إدارة الرعاية الأساسية
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابة  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 ضرس العقل.. ضرورة أم كابوس مخيف؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Raafat
المشرف العام
المشرف العام



عدد المساهمات : 157
تاريخ التسجيل : 25/08/2009

مُساهمةموضوع: ضرس العقل.. ضرورة أم كابوس مخيف؟   السبت 24 أبريل 2010, 10:49 am


ضرس العقل.. ضرورة أم كابوس مخيف؟
يساعد في دعم اصطفاف الأسنان

إذا أوجدنا مقارنة من خيالنا بين توقيت بزوغ السن الطاحن المسمى بـ«ضرس العقل»، ونموه بالنسبة إلى الأسنان المحيطة به، نجد أنه لا يبدأ النمو ولا البزوغ إلا بعد اكتمال نمو الفكين العلوي والسفلي، وظهور الأسنان جميعها، من قواطع وأنياب وضواحك إلى الطواحن الخلفية ليأتي ضرس العقل مكملا وداعما في أداء وظيفة الفكين والأسنان، سواء ليساعد في دعم اصطفاف الأسنان في الفك الواحد، أو في عملية مضغ الطعام.
ولكن، لماذا يعتبر ظهور ضرس العقل عند كثير من الناس كابوسا مخيفا ومزعجا؟ يجيب الدكتور بسام عبد القادر أبو عطوان، أخصائي جراحة الفم والوجه والفكين في مستشفى الملك فهد، في جدة، بأن سبب ذلك قد يُعزى إلى عدم بزوغ ضرس العقل، طمره، أو بزوغه بصورة مائلة أو جزئية عند كثير من الناس.

في العصور القديمة، كان الإنسان لا يعرف شيئا عن ألم أو مشكلات ضرس العقل، لأنه اعتمد على فكه القوي في طحن الغذاء البدائي مثل اللحم غير المطبوخ أو الحبوب الخشنة، ومثل هذا النوع من الأكل يؤدي إلى تقوية عظام الفك خلال النمو والتطور، وبالتالي إلى نمو أسنان قوية سليمة وفي مكانها الصحيح، بما فيها ضروس العقل الأربعة المقسمين بالتساوي، اثنان في جانبي الفك السفلي واثنان في جانبي الفك العلوي.

أما في عصرنا الحاضر، فإن الطعام الجاهز والوجبات اللينة السريعة لم تعد تقوم بالدور نفسه، ولم نعد في حاجة إلى أسنان كثيرة أو فك قوي لمضغ هذا النوع من الأطعمة، مما أدى إلى صغر حجم الفك، وبالتالي إلى عدم إيجاد ضرس العقل، الذي يأتي نموه في وقت متأخر عن أمثاله من الأسنان، مساحة كافية ليشق طريقه داخل الفم، ويأخذ مكانه الصحيح، مما يؤدي إلى بقائه مطمورا أو مائلا، فيضغط على السن المجاورة له، ويصبح مركزا لنشر الألم بين الحين والآخر، أو يشق اللثة المحيطة به بصورة جزئية مائلة، مما يسبب تجمع فضلات الطعام وتعفنها. وأخيرا يفضي هذا كله إلى التهاب في اللثة أو تسوس في ضرس العقل نفسه، وأحيانا يشمل التسوس الضرس المجاور.

لذلك، تجب مراجعة طبيب الأسنان بصورة دورية لعمل الفحوصات السريرية والإشعاعية اللازمة، خصوصا ما بين سن الثامنة عشرة والخامسة والعشرين، لمراقبة وضع نمو وبزوغ ضرس العقل، كما علينا معرفة أن الآلام المصاحبة لضرس العقل تكون منتشرة في الأذن والرقبة والرأس والفك بأكمله، وليست محدودة في مكان وجوده، كما أن الضغط المصاحب لضرس العقل يؤدي إلى التأثير على عضلات المضغ، وعدم القدرة على فتح الفم بصورة كبيرة في بعض الأحيان.

أما قرار الخلع الجراحي لضرس العقل، المطمور جزئيا أو كليا، فيتم اتخاذه في حالة بروز أجزاء صغيرة من هذا الضرس عبر اللثة، مؤديا إلى بؤرة مناسبة لتجمع البكتيريا والتهابات مزمنة في اللثة، أو ضغطه على السن المجاورة مما يسبب تسوسه، وأحيانا في حالة ضرس العقل المطمور المؤدي إلى تكوين الأكياس التي تحتوي على سائل، أو ظهور بعض الأورام المصاحبة له. ويتم الخلع الجراحي، إما بالتخدير الموضعي على كرسي الأسنان، أو تحت التخدير الكلي حسب تداعيات الحالة ووضعها.

المصدر:
جريدة الشرق الأوسط 14 مارس 2010م
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://behaira.healthgoo.com
 
ضرس العقل.. ضرورة أم كابوس مخيف؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
[ مديرية الصحة بالبحيرة ] :: مكتبة الأمراض :: الفم والأسنان-
انتقل الى: